أضف للمفضلة
بحث متقدم 
الأستاذ الدكتور أحمد يوسف....... الزميل المحترم - منى البرادعى
 
زاملت الدكتور أحمد يوسف منذ دخولنا سوياً كطلاب في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1965 ثم استمرت الزمالة والأخوة بعد ذلك كمعيدين إلى أن حصلنا على الأستاذية في نفس الكلية، واستمرت هذه الزمالة حتى اليوم.
وقد جاءت معرفتي بالدكتور أحمد يوسف منذ أول يوم لدخولنا الكلية حيث جلسنا كصديقين من نفس المدرسة في الصف الثاني من المدرج وكان أحمد يوسف وأصدقاؤه يجلسون في الصف الثالث ( أصبح هؤلاء الأصدقاء كلهم من الشخصيات العامة المؤثر في المجتمع : الأستاذ الدكتور / أحمد يوسف – مدير معهد البحوث والدراسات العربية، الأستاذ الدكتور/ عثمان محمد عثمان – وزير التنمية الاقتصادية، الدكتور / أسامة الغزالي حرب – رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، أ.عبد القادر شهيب – رئيس مجلس إدارة دار الهلال )
وكنا جميعا لازلنا متأثرين بالنظام المدرسي حيث استمررنا في الجلوس في نفس الأماكن طوال العام الأول ( قبل أن تنقسم الدفعة التي كانت تتكون من 150 طالب فقط آنذاك إلى أقسام الكلية الثلاثة وهي الاقتصاد والعلوم السياسية والإحصاء) في بداية العام الثاني, وإن ظلت هناك محاضرات مشتركة للأقسام الثلاثة وطوال الأعوام الثلاثة المتبقية.
ومنذ اليوم الأول تميز أحمد يوسف بين شباب الكلية بالاحترام، هذا فضلاً عن دماثة الخلق والأدب الجم والبشاشة الدائمة وهي الصفات التي ظل محتفظا بها دائماً لم تتغير ولم يتغير.
وعندما بدأنا في إلقاء المحاضرات كمدرسين منذ حصولنا على الدكتوراه، رأيت أحمد يوسف محاضراً بارعاً يجذب الطلاب إلى الحضور والاستماع إلى محاضراته إلى جانب علمه الغزير وقدرته على التعبير كان ولازال يحظى بحب الطلاب واحترامهم في آن واحد.
وقد شهد الكثير من الطلاب أنهم اختاروا قسم العلوم السياسية لتأثرهم بأستاذهم د.أحمد يوسف بعلمه وشخصيته واحترامه.
ثم أصبح أستاذ الدكتور / أحمد يوسف مديراً لمعهد البحوث والدراسات العربية وهنا ظهرت كفاءته في الإدارة وكان أهم ما يميز إدارته بالإضافة الى الكفاءة والارتقاء بالمعهد هي نفس صفاته الشخصية : الاحترام الشديد مع دماثة الخلق والرقة في التعامل والابتسامة الدائمة. وقد لمست ذلك عن قرب أثناء قيامي بالتدريس في المعهد وإشرافي على رسائل الماجستير والدكتوراه.
وقد بذل أ.د. أحمد يوسف جهداً كبيراً في الارتقاء بجودة التعليم في المعهد ونجح نجاحاً شديداً في ذلك يشهد عليه كل الأساتذة والطلاب.
أما عن انعكاس هذا الاحترام على مسيرته العلمية كأستاذ في العلوم السياسية، فقد تميز أ.د. أحمد يوسف بالاحترام ذاته من حيث القيمة العلمية والرأي الحر المستقل المنزًه عن الهوى، والتعالي عن الصغائر، والضمير الحي.
لكل ذلك أتوجه اليوم بالتحية والتقدير لهذا الزميل المحترم الذي أعتز كثيراً بزمالته.
 
الأكثر تعليقاً   الأكثر قراءة
رمال شارون المتحركة
21/06/2004  
الانتخابات البرلمانية وموقعها من الصراع على هوية العراق ومستقبله
25/02/2010  
قمة سرت: التقدم إلى الخلف
31/03/2010  
مصادر أخري
مجانية التعليم
21/09/2017  
نحو حوار مجتمعى حول تطوير التعليم
14/09/2017  
المزيد
الإتحاد
«الدولة الشريفة»!
19/09/2017  
النظام القطري والأزمة الممتدة
12/09/2017  
المزيد
الشروق
«أقراص الطعمية» فى علاقات مصر القطرية
25/04/2013  
العلاقات المصرية بحماس
18/04/2013  
المزيد
جميع الحقوق محفوظة © د. أحمد يوسف أحمد